well come To7yes

عزيزى الزارئر تم تغير منتدى هيس الى منتدى طلبة لكل الطلبة

اضغط على اللينك للدخول او قم بنسخه ووضعة فى متصفحك

www.tlaba.p2h.info/vb

ونتمنى ان تكون عضو لدينا سواء فى منتدى هيس او منتدى الطلبة شكرا ادارة المنتدى
well come To7yes

هيس اول منتدى يضم شباب الخدمة والالسن والتجارة فهيس معانا

ادارة المنتدى .. تم فتح منتدى طلبة لكل الطلبة  تعالة يلا سجل بسرعة  قم بنسخ الرابط وضعه فى متصفحك www.tlaba.p2h.info/vb

    موضوع متجدد \ الحب الاول

    شاطر
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى موضوع متجدد الحب الاول

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الخميس يوليو 09, 2009 8:45 am

    ما تأثير الحب من أول مرررررررررره؟؟؟؟



    هل يرتبط الحب بالسن ؟‏!‏ أو بمعني آخر‏ ,‏ هل يعتبر سن المراهقة هو سن الحب الأول‏ ,‏ الذي تتفتح فيه القلوب مثل أزهار الربيع ؟‏!‏ وهل الحب الأول يعني قي مصطلحه أن هناك حبا ثانيا وحبا ثالثا وهكذا‏..‏؟‏!‏ ربما يتسبب المصطلح نفسه في إثارة هذه التساؤلات‏ ,‏ التي تبدو طبيعية‏,‏ لأن الحب الأول في مفهومه العام‏ ,‏ أنه أول حب يشعر به الإنسان‏!!‏
    غير أن واقع الحال ليس كذلك‏..‏ فالحب الأول قد لايصادف إنسانا أبدا‏..‏ وهو إنسان ينتمي إلي طائفة غير مهيأة بطبيعتها وبخلقتها للحب‏..‏ ومن بين هؤلاء أناس ‏,‏ فئة تشعر بالتعاسة‏ ,‏ وتحس بأنها تشذ عن المجتمع المحب من حولها‏,‏ وتشكو مر الشكوي من أنها تسمع عن الحب لكنها لاتشعر به ‏!!‏ والسؤال الذي يطرحه أفراد هذه الفئة‏,‏ كيف أحب شخصا‏,‏ وكيف أكون محبوبا؟‏!!‏ وهناك من لايشغله هذا السؤال ‏,‏ بل ويسخر من الفكرة نفسها معتبرا أنها ترف ليس هذا عصره ولا ذلك أوانه ويتخذون من سرعة إيقاع الحياة دليلا ‏««‏علي‏»»‏ أنه لا وقت للحب‏.‏ وهؤلاء لاحيلة لهم فيما يشعرون‏,‏ لأنهم لايعرفون سر شيء لم يتذوقوه‏,‏ فيبدو مجهولا عندهم‏,‏ ويبدو المحبون عندهم غرباء مستغربين‏!!‏
    ان الحب الأول قد يقتحم قلبا صغيرا ‏,‏ كما قد يقتحم قلبا كبيرا‏..‏ لأننا حينما نعرف الحب بأنه انجذاب لشخص نحو شخص آخر فإن شرط السن هنا لا عبرة به أبدا‏ ,‏
    أريد أن ‏««‏‏««‏أقول‏,‏‏»»‏‏»»‏ إن لهب الحب الأول يلفح وجوه القلوب‏,‏ وحين يشعر الإنسان بوهج يكتسح مشاعره لأول مرة‏,‏ فهو ينتقل من حال إلي حال‏..‏ وتبدو الأمور عنده وقد تغيرت أشكالها ومعانيها‏,‏ وفي حديثنا عن حب المراهقة ـ فيما بعد ـ الذي يتخذه الناس مجالا للتفكه وللتندر‏,‏ سوف نري أنه نوع من الحب شديد ‏««‏الفاعلية‏,‏‏»»‏ صادق الاحساس‏,‏ دقيق الملامح بعيد كثيرا عن أساليب الخداع والمكر والدهاء‏,‏ ويبدو الإنسان فيه مثل نهر تتدفق فيه المياه لأول مرة‏!!‏

    إلا أن الحب الأول قد يأتي بعد عمر طويل أو قصير‏,‏ أثناء الحياة الزوجية ذاتها‏,‏ لأنه عند بعض الناس ضرورة حيوية ‏,‏ لاتكتمل الحياة عندهم إلا به ومن خلاله‏ .‏ لذلك نراهم عرضة للوقوع في الحب بأشد وبأسرع مما يحدث لمن نلومهم‏ ,‏ بأنهم في عمر المراهقة‏!!‏ والمدهش أننا ندور في حلقة مفرغة محورها الوحيد هو المراهقة‏,‏ فنطلق ‏««‏علي‏»»‏ هذا الحب‏,‏ مراهقة متأخرة‏..‏ أو مراهقة ثانية‏,‏ ونتجاهل الحقيقة الصارخة وهي أن الشعور بالحب‏,‏ بصفة عامة وفي أي ظرف‏,‏ هو احتياج واجتياح طبيعي لا قبل للإنسان‏,‏ لا بتجاهله ولا بصده أو الوقوف ضده‏.‏

    ان الذين يحبون لأول مرة‏,‏ أمرهم معروف‏,‏ فالدنيا من حولهم يصبح لها شكل تاني‏..‏ فتتغير ملامح الأشياء والأشخاص‏..‏ ويبدو أن كل شيء ‏««‏علي‏»»‏ الأرض قد اكتسي بمسحة من الجمال‏,‏ وان النفس البشرية أصبحت تسبح في عطر لاندري من أين يتدفق ولا من أين ينبع‏,‏ إنما يتضوع المكان والزمان بعبق يحول الدنيا بأسرها إلى جمال‏,‏ بينما يخفق القلب طربا وفرحا‏!!‏ شكل تاني تكون دنيا الذين يحبون لأول مرة ويستفز الحب عندهم كل المعاني الرائعة في بناء الحياة الإنسانية‏,‏ مثل الشهامة والشجاعة والمروءة والكرم والتضحية والأمل في غد مشرق تحمله أشعة الشمس ‏««‏علي‏»»‏ خيوط ذهبية تمتد مثل أذرع للدنيا‏,‏ تحتضن الإنسان‏!!‏ شكل تاني تكون الأشياء من حولنا جمالا ينبثق من جمال‏,‏ وروعة تتدفق من روعة‏..‏ وثمة دفء غريب يسري في الروح والقلب والبدن‏,‏ وكأن الهويس قد رفع لتتدفق مياه النهر في شرايين كادت تلتصق جدرانها تعطشا وجفافا وتطلعا إلي الري‏!!‏ شكل تاني تلك الحياة في الحب الأول بكل ما فيها من أشخاص وقيم وبكل مافيها من أشياء ومظاهر‏..!!‏
    لكن المذهل أن الحب الثاني‏..‏ والثالث‏..‏ إلي ماشاء الله‏,‏ هو نفسه مشاعر وأحاسيس الحب الأول‏!!‏ والإنسان في مقتبل الحب ـ وليس في مقتبل العمر فقط ـ يعتقد أن الحب‏,‏ لمرة واحدة فقط‏!!‏ لكننا هنا نتجاهل أن الأمر ليس بأيدينا‏..‏ واننا في الحب لاسيطرة لنا ‏««‏علي‏»»‏ أنفسنا‏..‏ ويكذب البعض ‏««‏علي‏»»‏ نفسه حين ‏««‏‏««‏يقول‏»»‏‏»»‏ لقد تبت‏..‏ لن أحب مرة أخري‏!!‏ كأنه هو الذي اختار وهو الذي قرر‏!!‏ ولا يدري أنه بعد قليل‏..‏ سيكون هو الذي كرر‏!!‏

    ان عبقرية الحب تبدو في أنه ليس تجربة عقلية‏,‏ تخضع للملاحظة والمراجعة والحساب عن حصيلة الأرباح والخسائر‏!!‏ صحيح أننا نستطيع أن نعدد متاعبنا وأن نحصي العقبات التي صادفتنا‏,‏ ومن المفهوم في التجارب العقلية أن نتفادي الأخطاء وأن نتجنب الابتعاد عن مسببات الفشل والمتاعب‏,‏ لكننا ـ في كل مرة ـ قد نكرر نفس الأفعال‏..‏ نفس المشاعر‏..‏ نفس الأحاسيس‏,‏ ونجد نفس العقبات‏!!‏ فنحن نعيش الحب الحاضر وكأنه حب لأول مرة‏!!‏ كأننا لم نحب من قبل‏..‏ دموع الانتظار في العيون‏..‏ وهمهمات الشجن تهز الصدور‏..‏ وهناك نزوع مثير ومدهش نحو لقاء الحبيب‏..‏ كأننا نلقي حبيبا لأول مرة‏..‏ كأننا سنعرف بعضنا لأول مرة‏..!!‏ و‏...‏شكل تاني هذا الحبيب‏!!‏ ليس فيه من ملامح البشر شيء‏..‏ ملائكي المظهر!!‏ شكل تاني هذا الحبيب‏!!‏ ليس كمثله إنسان‏..‏ فيه الرقة والدعة والحنان‏,‏ وفي كل مرة ألقاه‏..‏ انساه‏..‏ وأتطلع إلي لقياه‏!!‏ شكل تاني هذا الحبيب‏!!‏

    ان التجربة بطبيعتها‏,‏ فيها الخطأ والصواب‏..‏ ونحن نسمي حالة الحب تجاوزا تجربة حب مع أن مفهوم التجربة ينبع من فكرة التجريب لاستنباط الصواب والخطأ‏..‏ لكننا في الحب لانمارس التجريب ولا نعيش تجربة وانما نعيش حالة‏!!‏ ان محور التجربة هو العقل‏,‏ يستبعد‏..‏ ويضيف‏..‏ ويعدل‏..‏ أما محور حالة الحب‏,‏ فهو الشعور‏..‏ والشعور حالة وجدانية جوانية‏,‏ وثيقة الصلة بالروح‏..‏ وهي من أمر ربي‏..‏ لايعرف سرها أحد‏,‏ لذلك يقع المحب في نفس المشاكل ويكرر نفس الأخطاء ويكرر نفس الكلام لا عمدا منه ولا جهلا‏..‏ انما لأنه لايدري من أمر نفسه شيئا‏!!‏ هو لايتكلم‏..‏ وهو لايتصرف‏..‏ انما هو مدفوع مقهور ينساق أمام قوي خفية تجرده من القدرة ‏««‏علي‏»»‏ التفكير‏!!‏ ان الذين ‏««‏‏««‏يقولون‏»»‏‏»»‏ نحن فكرنا وقررنا لم يعرفوا الحب‏..‏ ذلك أن جوهر الحب يكمن في انقلاب الحكم والسلطة في الإنسان‏!!‏ فالقلب نائبا عن الشعور يقوم بتنحية العقل عن الحكم‏..‏ ويصبح الحكم كله للقلب‏.‏ وللقلب أحكام تتنافي مع النظام العقلي تماما‏,‏ ونحن نستطيع أن نشبه ـ للمهتمين بالسياسة والاقتصاد ـ حالة السيطرة القلبية‏,‏ إنها أشبه بنظام التأميم‏!!‏ حيث يقوم القلب بتأميم كل المكونات البشرية للإنسان‏,‏ لمصلحة الحب وحده‏,‏ وتنعدم ديمقراطية اتخاذ القرار تماما‏!!‏
    هنا‏..‏ وهنا فقط‏,‏ لا مجال لتشغيل عداد الحب لنبدأ في عد الحب الثاني بعد الأول‏..‏ ثم الثالث وهكذا‏..!!‏ فالحب له خصائص لصيقة به‏,‏ لاتتغير‏..‏ هي الشوق‏..‏ والسهر‏..‏ والانتظار‏..‏ واللقاء‏..‏ والهجر‏..‏ والوصال‏!!‏ ويبقي الحب كذلك مهما تكرر‏,‏ والذين عاشوا حالات للحب‏,‏ يدركون وحدهم هذه الحقيقة‏..‏ يدركون أنهم عندما يمرون حتي بالتجربة العشرين‏,‏ فكأنهم يعيشونها لأول مرة‏..‏ وكأنهم لم يتذوقوا الحب قبل ذلك‏..‏ وهذا يعني أن الحب يتفرد بالانطواء ‏««‏علي‏»»‏ الشيء وضده‏..‏ فهو شعور جواني لكنه متجدد الأثر‏..‏ ثابت النتيجة‏!!‏ والجمع بين النقيضين آية من آيات الحب الكبري‏..‏ تحول الشعور به إلي شعور أولي أي كأنه يتحرك لأول مرة‏..‏ فلا تجربة سابقة تنفع ولا محاذير تنفع‏!!‏ ولو قد كان سبب الإخفاق في الحب الأول هو اختلاف السن‏,‏ لتكرر نفس الاختلاف‏,‏ مرة وأكثر‏!!‏ ولو كان لاختلاف الدين‏,‏ لتكرر مرة أخري وأكثر‏!!‏

    أريد أن ‏««‏‏««‏أقول‏,‏‏»»‏‏»»‏ إننا لانستطيع أن نتفادي خطأ سبق أن وقعنا فيه‏!!‏ ولا نفهم معني التجنب أو الاستبعاد‏..‏ لكننا نندفع بيد مجهولة قوية إلي بحر متلاطم الأمواج‏..‏ فيه قد غرقنا قبل ذلك‏..‏ وفيه قد بعثنا بعد ذلك‏..‏ وفيه قد سبحنا قبل ذلك وبعد ذلك‏!!‏ ولا أحد يجيد السباحة في بحر الحب بالتكرار‏..‏ ولا أحد يتعلم كيف يسبح‏..‏ ولا كيف يتجنب الغرق‏!!‏ ربما يسبح من تلقاء نفسه وربما يهبط إلي القاع للمرة العشرين‏!!‏

    إن الحب الأول‏,‏ ليس هو دائما الحب الأخير كما يتصور الذين يحبون لأول مرة‏..‏ إنه الشعور بالحب لأول مرة‏!!‏ وليس هناك مايحول دون أن يتكرر الشعور بالحب‏..‏ لسبب بسيط‏,‏ هو أن الحب يستعصي ‏««‏علي‏»»‏ التوجيه ‏««‏وعلي‏»»‏ القيادة‏,‏ والحب عند الناس سواء‏..‏ في بدايات العمر حب‏..‏ ربما يكون للمرة الأولي‏..‏ وفي مسارات العمر حب‏..‏ ربما يكون للمرة الأولي أيضا‏..‏ لكنه قابل ‏««‏علي‏»»‏ مدي الحياة‏,‏ لأن يتكرر‏..‏ لا أن يتقرر‏!!‏

    إن مشاعر الحب واحدة‏..‏ في المرة الأولي وحتي المرة العشرين أو الخمسين‏..‏ نفس الشوق العارم‏..‏ نفس الدموع الساخنة‏..‏ نفس الشعور بالحرمان‏..‏ وبألم الانتظار‏..‏ وعذاب الاصطبار‏!!‏ وبقدر ما في الحب من هوي‏..‏ وهوا فإن لفح نيرانه لايكف عن الاضطرام‏..!!‏ يتوهج كأنه النسيم مشتعلا‏..‏ وتمتليء الأجفان حتي الأكفان بدموع العذاب‏,‏ هجرا‏..‏ وعذرا وفراقا‏..‏ كما تمتليء المآقي والعيون‏..‏ بدموع الفرح‏,‏ لقاء‏..‏ ووصالا‏..‏ وإخلاصا‏..‏ واندماجا‏..‏
    في الحب دنيا‏..‏ يصطدم فيها جليد البعاد‏..‏ بلهب الوصال‏..‏ ومثل برق يخطف البصر‏

    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تااااااااااااااااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الخميس يوليو 09, 2009 8:52 am

    هل نستطيع نسيان الحب الاول

    هل يستطيع الانسان ان ينسى الحب الاول فى حياته
    بالتأكيد لا يستطيع ومن يقول غير ذلك فهو يكذب على نفسه قبل ان يكذب على الاخرين
    ولكن لنكون صادقين مع انفسنا
    فيجب ان يكون هذا الحب حبا صادقا لان الحب الصادق الحقيقى لا يأتى
    مرتين
    ومن المستحيل ان يحب الانسان مرتان حبا صادقا
    لان لذة الحب الاول مستحيل ان تتكرر
    انه الحب الاول
    فيه تحركت مشاعرك لاول مرة
    وفيه خفق قلبك لاول مرة
    وفيه اصبحت رومانسيا لاول مرة
    فهو اول نظره عين ينخطف لها قلبك
    واول كلمه حب صادقه ينطقها لسانك
    واول لمسه يد تحسسك بأنك تمتلك الدنيا
    فهى اول مره تعرف معنى كلمه حب
    ويحسها قلبك
    وينطقها لسانك
    فأذا ذهب منك هذا الحب
    لن تستطيع ان تمحوه من داخلك وسيظل داخلك الى انت تموت
    والحب الاول لا يمكن نسيانه سواء كان من جانب المرأة او الرجل
    ولكن عندما ينطفئ نوره لسبب معين حينها سيبقى ذكرى جميلة نتذكرهـا بمخيلتنا في قصيدة حب جميلة او اغنية رومانسية او عند جلوسنا في ركن هادئ نسمع شيئا من الموسيقى الهادئة
    فالحب الاول
    هو اول بذور الحياة في صحراء قلب الانسان
    الذي لم يعرف الزراعة بعد
    لهذا تكون من اجمل البذور واروعها جمالا
    فهي الطريق الى حدائق الزهور اذا ما اثمرت عن الارتباط
    وهي الطريق لتعلم الزراعة الصحيحة اذا ما لم يتوج بالارتباط
    لهذا من الصعب نسيانه او تناسيه
    فكل شيء قادم سيكون دليل عليه
    رغم اننا نستمر بالحياة ونعرف غيره
    لكن نكهته تبقى في كل خطوة جديدة
    اما من ينساه اول
    فهذا هو المحال بعينه لكلا الطرفين
    يمكن تناسيه او الاغفال عنه
    ولكن نسيانه صعب جدا
    فحين تكون في حضرة الحب الاول تنسى كل حب جديد
    وتعود اليك كل اللحضات وكل همسات قيلت
    ولكنه سيبقى دائمــــأ
    الحــــب الاول



    أقول هذا الكلام الآن حتى لا أبقى مجرد كذاب

    ولأني أخشى أكثر أن ألقاكِ غدا كباقي الأغراب
    avatar
    Admin
    الزعيم
    الزعيم

    ذكر
    عدد المشركات : 743
    البلد : www.7yes.yoo7.com
    نقاط : 1128
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    حصرى رد: موضوع متجدد \ الحب الاول

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يوليو 09, 2009 10:49 am

    جاااااااااامد جدااااااا


    _________________
    avatar
    mooseba
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 29
    البلد : المعادى
    نقاط : 30
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009

    حصرى رد: موضوع متجدد \ الحب الاول

    مُساهمة من طرف mooseba في الجمعة يوليو 10, 2009 8:01 am

    شكرا للمجهود
    بس الكلام متناقد
    واللى عاوز ينسى حاجه بينساها
    الا لو كان عايز يعيش فى دور المجروح
    دى حاجه تانيه
    مش عند كل الناس
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تااااااااااااااااااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الجمعة يوليو 10, 2009 9:48 am

    اعتراف

    اتسمحين لى بلحظه من فضلك
    فأنا لدي اعتراف

    أحب أن اقوله ووجهي لوجهك
    دون تحفظ أو إسراف

    كل ما أريد قوله..إنني كذاب

    حين قطبت وجهي غاضبا..كنت كذاب

    حين رفضت حبك.. كنت كذاب

    حتى حين رحلت مبتعدا.. كنت كذاب

    واحمد ربي إني وقتها كنت كذاب


    عندما وعدتك بالأمس إني سأحرق كل كلمة كتبتها عنك

    سأمزق أي صورة احتضنت وجهك

    واقتل أي ذكرى تفوح بعطرك

    يسعدني إني وقتها كنت كذاب


    أتذكرين يوم نظرت لكِ بإهمال

    وأنت تكلمينني عن الورد بكل حب ودلال

    يومها حسدت الورد عشقك وشردت أنا وقلبي في الخيال


    وعندما سألتني ما رأيي في فستانك الأبيض ذو الشريطة الحمراء

    قلت بلا مبالاة إنه رداء كأي رداء

    قلتها وأنا ألتقط لكِ ألف صورة بعين تنظر للسماء


    حتى عندما كنت تمرين جواري فيتلمس أنفي عطرك الفواح

    اقف ثابتا فلا ترين قلبا عن صدري راح

    وغفا على ذراعيك منتشيا ناسيا كل الجراح

    ليعيش احلى حلم في حضنك فيتركني سقيما ومعكِ يرتاح


    اتعرفين قصائد أعوامي العشرين التي رتبتها..كانت سراب

    حتى إني احرقتها مع الماضي بلا ندم..بلا عذاب

    فما أن سمعت قصيدتك تشدى في أذني..نظمتها في كتاب

    ديوان من الهوى يصف كيف توجك حبي..ملكة كل الأحباب

    كيف فككت طلاسم وحدتي..وأغلقت على من قبلك الباب


    بقى أن تعرفِ لماذا كنت كذاب؟

    كذبت لأني أخشى حبك يتوغل فيقهر في أقوى الرجال

    أن يخلق مني عبدا يلبي ندائاتك بكل فخر وإذلال

    ودون أن أدري أموت أنا ويبقى قلبي في أسعد حال
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى رد: موضوع متجدد \ الحب الاول

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الجمعة يوليو 10, 2009 10:06 am

    شكراااااااااااا يقمرايه على مرورك ومع احترامى لرايك طبعا كل واحد ولى وجهة نظر معينه واتمنى ان الموضوع يكون عجبك ومتنسيش المتابعه بردو وانا مستنى رايك
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تاااااااااااااااااااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في السبت يوليو 11, 2009 8:33 am


    الحب من اول نظرة .. حقيقة ام خيال؟




    (الحب من اول نظرة حقيقة ام خيال)) ... من الاسئلة التي تطرا على تفكير الفتيات في سن المراهقة وفي بداية فترة الشباب[
    وتتساءل ام حائرة عن الطريق السليم لمساعدة ابنتها , ذات الخبرة القليلة , على تخطي السن الحرج دون ان تقع فريسة لاوهام الحب ... وعن كيفية توجيهها لاكتشاف الفرق بين الحب الحقيقي والاعجاب العابر.

    يقول احدى الخبراء في علم النفس بان الحب من اول نظرة يشكل احساسا سريعا لدى الفتاة بالانجذاب نحو شخص لم يسبق لها لقاؤه لاعجابها باحدى صفاته كمظهره وقوامه او ملامح وجهه وابتسامته ونظراته او بطريقة كلامه ونبرات صوته او تصرفاته . وتعتقد الفتاة الصغيرة انها عثرت على فتى الاحلام الذي طالما كانت تتمنى ان تلتقي به[
    ولكن الواقع عادة ما يختلف عن القصص الخيالية والافلام السينمائية اذ انه ليس من الضروري ان يبادل الفتى نفس الاعجاب , كما ان الاحساس الجياش قد يتلاشى بعد ان يحدث بينهما لقاء او عدة لقاءات يشعر خلالهما احدهما او كلاهما ان الانسجام بينهما منعدم وان الاحساس الجياش والهلة التي وعتها الفتاة فوق راس المحبوب لم تكن حقيقة بل وليدة الخيال
    ويشير احد الباحثين بعد اجراء بحث ميداني على مجموعة كبيرة من الشباب من الجنسين في المدراس الثانوية وبداية المراحلة الجامعية وجد ان الانطباع القوي الناجم عن اللقاء الاول بين الفتاة والشاب والذي يطلق علية الكثيرون اسم الحب من اول نظرة , يكون خداعا في اغلب الاحوال

    فقد يكون هذا الاحساس ناجما عن ولع احدهما بفكرة الحب نفسها او لان احدهما تجسيد صورة او صفات المحبوب الموجودة في الخيال عند الاخر , ثم يكتشف له في المستقبل ان الخيال مخالف للواقع كما ان الاعجاب القائم على الشمل الخارجي وليس الجزهر الداخلي سرعان ما يتلاشى

    وعندما يكتشف المحب ان الواقع اختلف عن الخيال , وان الحب من اول نظرة لم يسفر عن عاطفة مثمرة وان المحبوب ليس لفتى او فتاة الاحلام او ذلك الملاك المرسوم في الخيال يعتيره احساس بالاحباط والحزن والغضب ويشعر بانه المسؤول الاول عن خداع نفسه

    فالحب الحقيقي لا يرتكز على النظرة الاولى للمحبوب وانما يكون بالاقتناع الكامل بجوانب شخصيتة الشريك الاخر وطريقة تفكيره والعواطف المتبادلة و وان تشعر الفتاة بان الحب يغمرها وانها وجدت شخصا يشاركها افكارها واحاسيسها ويتعاطف معها ويهتم بها , وتشعر وهي بصحبته بالسعادة والراحة والطمأنينة فيكون لديها استعداد ان تقدم له قلبها دون ان تشعر بانها تقدم اي تضحية[

    وبناء على ماذكر نتسأل هنا عن من يؤمن بالحب من اول نظرة ؟ سوى الشباب او الفتيات وعلى ماذا يعتمد ؟

    نترك الموضوع للنقاش ويسعدنى طرح أراكم بكل مصداقية 000
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تاااااااااااااااااااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الأحد يوليو 12, 2009 7:38 am


    قصيدة الحب الأول
    خواطر ولاأسميها أشعار
    أصدق ما يقال عن حب أغرب من الخيال
    أكلام واقع هو أم سرابدوما ولمع آل

    أحقا يحب الناسبشرا لهم مثل هذا المثال
    أفي النساء من يكون لهاكل الحب والامتثال
    أروعة هذا أم سحر أغرب من كل ما يقال
    هل نصدق من عشقبإخلاص بلا ابتذال
    عجبت في نفسي حقا لكل من أحب وقال
    يا عجبا لكل وردة رويحبها بلا احتفال
    واه من عشق دام والحبيب ولا على البال
    يا حبيبة قلبي أتفتحيلى أم تضعي الأقفال
    يا رمانة نضجت وأنا القاطف لها والشيال
    وأنا الناظر لهامعجبا وأنا الراكب والحمال
    وأطمح أن أكون المشتهي و القاضم والأكال

    ونمدجسور الصلة ولا نقطع الروابط والحبال
    ونتصل دوما ببعضنا ولا نقطع الصلةوالاتصال
    وأكون بخاطرك دوما في كل لحظة بلا اضمحلال
    ويزيد عشقك لي أبدا بلافتور ولا كلال
    وأظل حبيبك بلا تدن ولا كسل ولا ملال
    وتكوني حبيبتي ومعشوقتيمن ذي الجلال
    وأذيقك حبي وعشقي فكيف تعتقدي مني الخلال
    يا خوخة برزت فيالبستان وأنا لها شغوف وميال
    هل تصدقي حبي لك أم تظنيه نزوة أم تعتقديهبلال
    هل تعرفي أن حبك لي يفيض مثل الشلال
    وان عشقي لك يزيد مثل الماء الهائجالسيال
    وأن دفئي لك مثل النبع الفائض باستقلال
    فهل تطيعيني فأكون لك الزوجدوما باستهلال
    ونعيد بيننا ما انقطع من الحب والود والوصال
    ولا تهجريني فأنابعيد ولا أحتمل الملاوعة والفصال
    [b]وكوني لي للأبد في الدنيا والآخرة لكي يكونحبنا بلا اعتلال

    avatar
    Admin
    الزعيم
    الزعيم

    ذكر
    عدد المشركات : 743
    البلد : www.7yes.yoo7.com
    نقاط : 1128
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    حصرى رد: موضوع متجدد \ الحب الاول

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 12, 2009 10:06 am

    thanks anon nice topc

    mpntazren el ba2e


    _________________
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تاااااااااااااااااااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الإثنين يوليو 13, 2009 9:49 am

    الحب الأول وهم أم حقيقة




    ما بين الوهم والحقيقة تتراوح المشاعر تجاه الحب الأول. البعض يعتقد أن ذكرى الحب الأول لن تمحوها الأيام ولا السنين. والبعض ينظر إليه على أنه مجرد وهم طفولى، ومشاعر مراهقة طبيعية يمر بها الإنسان. البعض يعيش على الذكرى ويتمنى لو عادت به الأيام، والبعض يحاول أن ينسى تلك الذكريات ويعتبرها ماض انتهى ولن يعود. مراسلنا فى القاهرة أشرف محمود أجرى التحقيق التالى


    غالبا ما تكون فى حياة كل منا قصة حب أولى. البعض ما زال يحمل ذمريات طيبة عنها، والبعض انتهت قصة حبهم نهاية حزينة لا يريدون تذكرها. البعض أحب عن بعد، والبعض انغمس فى الحب وعاش أصدق لحظات من المشاعر البريئة. والبعض يرى أن الحب الأخير هو الوحيد الحب الحقيقى على أساس أن المسائل نسبية. وهكذا يقول ياسر عبد الله (بكاوريوس علوم قسم فيزياء دفعة 2003) إن الحب الأخيرهو أصدق حب مهما كان ترتيبه. فالحب الأخير يقضى على أى أثر للحب الأول. ولكن الحب الأول يترك أثرا لا يمكن اعتباره إلا جزء من الذكريات. وأنا شخصيا كان الحب الأول بالنسبة لى هو الحب البرىء العذرى. وهو كان حبا صامتا بدون كلام. فقد كان حبا من طرف واحد أو هو ما يمكن أن تسميه إعجابا بشخصية جارتى. وقتها كنت شخصا غير مجرب ولا خبرة لى بالمشاعر، ولذلك اندفعت فى الحب من طرف واحد إلى حد كبير. ولدرجة أننى لم أجروء على مصارحتها بحبى لأنى لم أكن جريئا، وهى كانت جارتى وخفت من مصارحتها حتى لا أفسد الأمر بين عائلتى وعائلتها لأنى لم أكن واثقا من رد فعلها. وقد استمر الوضع على هذا الحال حب من طرف واحد لمدة تصل إلى حوالى 4 سنوات. ولكن الحب الأخير لو كان صادقا فهو يمكن أن يجعلك تنسى الحب الاول. لأن الحب الأخير غالبا ما يكون قد وصل إلى درجات نضج أعلى من الحب الذى قبله نتيجة لأن الإنسان يكتسب المزيد من الخبرة مع مرور الأيام، ويستطيع أن يتحكم فى عقله وعواطفه بشكل أفضل. وحول معايير الحب الحقيقى يقول إنه الحب الذى يعطى الإنسان شعورا بالاتزان الداخلى. ولكن مشلكة الرجل فى مجتمعنا الشرقى أنه ذو طبيعة عاطفية تختلف عن المرأة. فالرجل يمكنه أن يتخلص بسهولة من أثر الحرب، ويدخل فى علاقات جديدة. أما المرأة فتواجه صعوبة فى التحول النفسى و استعادة التوازن بعد انتهاء العلاقة العاطفية. كما أن الرجل يمكنه أن يحب أكثر من امرأة فى نفس الوقت، ويشعر أنه حب حقيقى. وحتى لو كان الرجل منغمسا فى علاقة عاطفية ويشعر انها علاقة حقيقية فإن ذلك لا يمنعه من خوض المغامرات العاطفية

    وتقول منار الشاذلى طالبة بالسنة الثانية بكلية الحقوق جامعة الزقازيق 19 سنة إن الحب الأول ترك لديها إنطباعات سيئة.وتقول إن أول حالة حب مرت بها كانت مع شاب من أقاربها. وبدأت علاقتهما منذ أيام الدراسة الثانوية، وتصارحا بالحب. واستمرت العلاقة حوالى سنتين. وبعدها فوجئت به يتركها بسبب دخوله فى علاقة حب مع فتاة أخرى. وقال لها إنه لم يكن يحبها حقيقة، ولكنه أوهمهابالحب لأنه أراد أن يحافظ عليها من التعارف على شباب يمكن أن يلعبوا بعواطفها وهى الفتاة البريئة. وتقول منار كنت أشعر أنه لا يحبنى، ولكننى كنت أضحك على نفسى و أوهم نفسى أننى أحبه. وأعتقد أن مشارعى فى تلك اللحظة كانت ككأى فتاة شابة فى مجتمع تقليدى. وفى مرحلة التكوين النفسى والعاطفى وكنت بحاجة إلى شاب يقف بجوارى.. يحبنى، ويمنحنى المشاعر التى تحتاجها البنت فى تلك الفترة من حياتها حتى تشعر أنها فتاة مكتملة الأنوثة ومرغوبة. وفى النهاية اعتقد أن العيب لم يكن فيه لأننى فى الحقيقة أنا الذى كنت أخدع نفسى. ولهذا تركت هذه العلاقة فى ذهنى ذكريات سيئة. وبعدها تجاوزت الأزمة و دخلت فى تجربة أخرى. ولكننى فشلت مرة أخرى فيها لأننى لم أستطع أن أحب الشخص الثانى. ولكننى كنت وقتها بحاجة إلى شخص ينقذنى من أزمتى العاطفية. ولكن مع مرور الأيام اكتشفت أنه لم يكن حبا من جانبى فتركته. مه أنه هو كان يحبنى. وقد انتهت هذه العلاقة من سبع شهور، ومن ساعتها حتى الآن لم أدخل فى أى علاقة اخرى. وحول السبب فى هذا تقول أننى لم أجد الشخص المناسب لى.. وليس موقفا عدائيا تجاه الحب. أنا مؤمنة بفكرة الحب ولكن بشرط أن يكون عن وعى، وأن يختار الانسان الشخص المناسب له، وأن لا تكون بينهم فروق كبيرة تسبب فجوة بينهما. فالحب لا ينفى المشاكل لأن الحبيبين يكونان سعداء بالعلاقة فى أول الأمر، ولكن مع مرور الوقت يبدأ التفكير فى الواقع وتظهر المشاكل. ولهذا لا بد أن يكون هناك تقارب ثقافى وفكرى بينهما

    وتقول أختها رحاب الشاذلى إن تجربة الحب الاول كانت جميلة، ولها ذكريات لا يمكن ان تنساها مع مرور الوقت. وكانت تجربة الحب الأول بالنسبة لى قد بدأت فى المرحلة الثانوية وانتهت فى أثناء سنوات دراستى الجامعة. كان حبا متبادلا بيننا. ولكن الحب انتهى بسبب ظهور اختلافات فى مستوى التفكير بيننا. كما أن الظروف المادية أيضا وقفت عائقا فى طريق ذلك الحب. ورغم حبه لى إلا أن الظروف أدت لإنها تلك العلاقة. ومع ذلك فأنا لا أعتبر هذه العلاقة علاقة حب حقيقية لأن الحب الحقيقى يكون كلا متكاملا. ومن المفترض أن يكون هناك توازن أو اتساق بين العقل والقلب. وفى رأييى أن الحب الحقيقى لا يولد إلا بعد الزواج، بعد أن ينكشف كل طرف أمام الآخر بشكل كامل. فمع الحياة الزوجية تولد المشاعر الحقيقية. وبعد الزواج تكون المشاعر قد أصبحت واقعية لأن الطرفان يكونان قد مرا بظروف صعبة، ومحكات عملية تثبت هذا الحب. وأعتقد أن الحب الأول لا يحدق فى مجتمعنا بسببالطبيعة المنغلقة لهذه المجتمعات. ولهذا عندما يحدث تعارف بين الشاب والفتاة يوكن هناك اندفاع فى المشاعر يؤثر على مصداقية الحب. أما فى المجتمعات المفتوحة فتكون المشاعر أكثر استقرار
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تاااااااااااااااااااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الإثنين يوليو 13, 2009 9:51 am


    وترى أمنية طلال 24 سنة صحفية تحت التدريب أن فكرة الحب الأول فكرة وهمية، وأن الشباب يتوهمون هذا الحب. وهى لا ترى أى فرق بين الحب الأول أو الثانى أو الثالث. والناس أصبحت تنسى المشاعر وتعود لتحب من جديد. وأعتقد أن فكرة الحب الأول تسيطر فقط على الشباب فى مرحلة المراهقة. وعندما تمر مرحلة المراهقة يصبح الشاب أو الفتاة أكثر عقلانية. وعندما يخرج الشاب أو الفتاة من هذه المرحلة يتخلصان من هذا الوهم. وبالنسبة لى أنا أعتقد أن هناك خللا فى المفاهيم بمعنى أن أى مشاعر بداخلنا كشباب نفسرها على أنها حب، دون أن نتاكد من حقيقة مشاعرنا أو أن نتأكد من أن الشخص الذى نحبه مناسب لنا فعلا. وهذه هى المشكلة التى تجعل من الحب الأول مسيطرا على مشاعرنا. والعيب فى مجتمعاتنا أن معظم الشباب يفسرون الاعجاب على أنه حب بينما هو فى حقيقة الأمر يمكن ان يكون مجرد إعجاب عابر. وكلما ارتقينا لمرحلة عمرية أخرى يزول هذا الاعجاب. كما أن طبيعة نشأتنا كشرقيين فى مجتمعات تفصل بين الولد والبنت تجعلنا عرضة للأوهام. ونحن بحاجة إلى تغيير المفاهيم البالية ومن الضرورى أن تكون هناك تنشئة سليمة تشجع على الاختلاط حتى يصبح أمرا طبيعيا. وبعدها لن تكون هناك أى مشكلة بدون الولد والبنت. وغالبا تبدأ المشكلة فى مجتمعاتنا مع المرحلة الجامعية باعتبارها أولى مراحل الاختلاط. وهنا يرى الولد مجموعة من البنات للمرة الأولى، والبنت تشاهد مجموعة من الأولاد للمرة الأولى. وهنا تبدأ عمليات اللخبطة فى المفاهيم، ومع قلة الخبرة وصغر السن يعتقد الطرفان أان هذا حب ويصطدمان فيما بعد بالواقع. وتكمل قائلة.. الحب فى حياتنا لم يعد كحب زمان. الحب فى زماننا أصبح تيك اواى. ومن النادر أن نجد من يحب حبا حقيقا أو يخلص فى مشاعره سواء كان ولدا أو بنتا
    ومثلا لدى نماذج واقعية من الحياة. فهناك صديق لى أكبر منى بسنة تقريبا. كنا أصدقاء أثناء فترة الدراسة الجامعية. ولم يكن يمر أسبوع أو أسبوعان إلا ويحكى لى قصة حب حقيقية من وجهة نظره. وبعد فترة تتغير مشاعره ويتعرف على بنت غيرها، ويحكى لى مأساته ومشاعره. ورغم أنه انسان ناجح فى حياته المهنية إلا أننى أرى أنه غير ناضج فى حياته العاطفية. وهناك قصة أخرى عن إحدى صديقاتى من أيام الجامعة أيضا. وكانت إنسانة صادقة مع نفسها ورومانسية وكانت تحب أحد زملائنا حبا حقيقيا، ولكنه من النوع الذى يحب التغيير، وكل فترة نجده مع فتاة مختلفة. ورغما أنه صارحها بأنه لا يحبها إلا أنها ظلت 3 سنوات تدافع عن حبها، واستمرت فى حبه. ولكنها انتهت إلى الفشل. ولم تفق من وهم ذلك الحب إلا بعد تخرجها وبعد أن أدركت أنه لا فائدة من ذلك الحب


    أما منصور سعيد ظابط بالقوات المسلحة فيقول نعم هناك حب أول. ومن رأييى أن الحب الحقيقى الوحيد الذى يعيشه الإنسان ويستمتع به هو حبه الأول. وأى احساس بعد الحب الأول هو مجرد وهم، وسعى وراء بقايا ورواسب الحب الأول.ويقول منصور أنه مر بتجربة الحب الأول فى أخر سنة من مراحل الدراسة الإعدادية (المتوسطة)، واستمر معه ذلك الحب طوال سنوات الدراسة الثانوية. وكانت إنسانة رائعة ذات قلب حساس جميل. ويقول: عشت معها فترة المراهقة كلها. أجمل سنوات حياتى.. وأحسست معها لأول مرة بقلبى وهو ينبض، ومعها عرفت معنى الحياة ومعنى العاطفة. وكان حبنا يتميز بأنه تجاوب بين الطرفين. كل طرف كان يعطى يقدر ما يستطيع. ولكن مأساة الحب الأول أنه غالبا ما ينتهى إلى الفشل ولا تتطور العلاقة إلى زواج رغم أن هذا الحب يكون صادق من الطرفين. وهذا الحب يؤثر بعد ذلك على الطرفين إذ يعجز كل طرف عن تجاوز هذه المشاعر الجميلة، ويظل طوال عمره يبحث فى كل إمرأة يفابلها عن مواصفات حبيبته الأولى، وعندما يجد أى صفة مشتركة بين الانسانة التى يقابلها والحب الأول يندفع نحوها تلقائيا. وعظمة الحب الأول أنه قائم على العاطفة فقط، وليس قائما على الحسابات العقلية، وهو بذلك يتغاضى عن المنزلة الاجتماعية والفروق الطبقية والتعليمية، و ويكون حبا خالصا. ودائما لا يفكر طرفى الحب الأول فى الزواج كغاية، بل بعتبران أن الحب فى حد ذاته قيمة وهدف سام يعيشان من أجل الحب وله. وهما ينغمسان فى مشارهما لدرجة أنهما لا يفكران فى المستقبل وكيف سيكون شكل العلاقة فيما بعد، وكيف ستتطور أو تنتهى. المحبون دائما يكونون غارقين فى بحور من الرومانسية والعشق. ولا يهتمون بوضع النقاط على الحروف، ولا بتحديد النهايات. وإذا تدخل العقل فى الحب الأول فإنه يفسده، لأن الحسابات تفسد العلاقة السامية التى أقصدها. ويقول منصور أنه رغم إقباله على الزواج إلا أنه لا يشعر بنفس القدر من مشاعر الحب تجاه زوجته لأن حبه الأول كان قد أخذ منه أجمل المشاعر والذكريات. ويقول إن قصة حبه انتهت بضغوط من جانب أهل محبوبته لأنه ساعتها كان غير مستعد للتقدم للزواج. ولكنه يقول أنه رغم مرور 15 سنة على انتهاء تلك العلاقة إلا أنه ما زال يفتش فى وجه كل امرأة عن ملامح تتشابه مع ملامح محبوبته الأولى
    avatar
    yaya sawan0
    مهيس دماغ
    مهيس دماغ

    ذكر
    عدد المشركات : 114
    البلد : مصراوى صميم
    نقاط : 182
    تاريخ التسجيل : 12/06/2009

    حصرى رد: موضوع متجدد \ الحب الاول

    مُساهمة من طرف yaya sawan0 في الجمعة يوليو 17, 2009 6:29 am

    شكرا على الموضوع الجامد دا والمتجدد
    avatar
    Admin
    الزعيم
    الزعيم

    ذكر
    عدد المشركات : 743
    البلد : www.7yes.yoo7.com
    نقاط : 1128
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    حصرى رد: موضوع متجدد \ الحب الاول

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 27, 2009 12:38 pm

    thank sssssssssssssssssssssssssss


    _________________
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى رد: موضوع متجدد \ الحب الاول

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الإثنين يوليو 27, 2009 12:42 pm

    مشكوووووووووووووووورررررررررررررر واتمنى المتابعه
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الإثنين يوليو 27, 2009 12:44 pm

    هل قرأتى كتاب الحب للكاتب الصحفى المصرى يسرى الفخرانى من قبل ؟

    هذا ملخص كتاب الحب للكاتب الصحفي يسري الفخراني

    في البدء كان ادم وكانت حواء وكان الحب .. عاش ادم سنوات طويلة بعد خلقه وحيدا وحين استيقظ ذات يوم وجد امرأة جميلة بجانبه فاستدعي ما علمه الله له فأحبها فكانت أول قصة حب في الكون وكانت حواء وكانت الجنة ..بدأ الحب واستمر وورثناه من ادم وحتي اليوم والي الابد . - كيف تحب ؟ وكيف تغير حياتك بالحب سؤالين هامين حرص الكاتب الصحفي " يسري الفخراني " علي الاجابة عليهما في احدث اصدار لسلسلة " كتاب اليوم " عن شهر فبراير 2006 والذي جعل الحب عنواناً له .. غاص خلال سطوره في بحور العشاق والمحبين .. عزف علي أوتار القلوب ليقدم لنا فلسفة الحب وأسراره . وتقول الكاتبة الصحفية نوال مصطفي " رئيس تحرير كتاب اليوم " أن كتاب الحب هو هدية " كتاب اليوم " في عيد الحب ومعرض القاهرة الدولي للكتاب وقد نجح من خلاله الكاتب أن يقدم رؤية مختلفة بأسلوب رومانسي جذاب عن موضوع من أهم الموضوعات التي تشغلنا جميعاً وهو موضوع الحب ..والكتاب يضم أربعة ابواب رئيسية الاول عنوانه : طلع الحب علينا ويشرح فيه المؤلف أهمية اكتشاف مفهوم الحب وأن اسمى معاني العبادةهى حب الطاعة وما اجمل العلاقة بين العبد وربه حين تكون قائمة علي الحب فلقد خلق الله الحب لكي نتبادله في معاملات حياتنا لذا لايصح ان تكون بخيلا به علي من حولك فالحب رزق يرزقه الله لمن يشاء وحين يمنح الله المرء حب الناس فقد منحه أغلي وارقي واهم رزق وهي محبة الناس الخالصة لوجه الله . ويؤكد الكاتب ان الذين يخجلون من الحب فاشلون في تفسير معني الحياة والذين يلعنون الحب لم يقرأوا حرفا واحدا من كتاب الله او سيرة رسوله وميزة الحب انه مجاني وبلا حدود فانت تمنح الحب وتأخذه بضمان قلبك فقط وليس بالبطاقة الشخصية أو الفيزا كارد فالحب هو الوسادة التي تخفف صدماتك مع مفردات الحياة . ويضيف الكاتب : ليس في الحب أقنعة يزيفون بها ملامحهم بل هو صراحة ووضوح ونهر يفيض دون حدود او حواجز او ثمن والحب سهل ان يولد اذا ما تركنا القلب مفتوحا وصعب ان يوصف اذا ما أصبح حقيقة نلمسها . في وصف الحب احتار كل من حاولواحترق كل من اقترب ويوجد 273 تفسيرا ووصفا صالحا للاستخدام وهذه التفسيرات تؤكد ان قصص الحب لا تتطابق وان تشابهت كما انه يمنحك حق اللجوء العاطفي الي اي تفسير تظن انه يعبر عما تشعر به فرجل وامرأة يجب الا يكون ثالثهما الشيطان وانما ثالثهماورابعهما وعاشرهما الحب . ويعدد الكاتب يسري الفخراني مزايا الحب وفوائده مشيرا الي اهميته في مساعدة العقل علي التفكير والالتزام امام المجتمع ويحرض الفرد علي ضبط سلوكه الانساني ويهذب السلوك الانساني ويجعلك أكثر اناقة وبريقا في عيون الاخرين والحب يمدك بطاقة تجعل منك انسانا أكثر نشاطا وحيوية وهو درع واقي ضد الامراض ويساعد علي الشفاء في الحالات المرضية المستعصية كما انه يفجر طاقة الابداع ويلهمك رؤية الحياة بشكل افضل وأجمل ومن مزاياه ايضا انه يجعلك أكثر حرصا علي الوقت كماانه يؤخر الشيخوخة وهو طريقك لاكتشاف قيمة الحياة . ويكشف الكاتب المزيد من اسرارالحب قائلا لا يوجد شئ اسمه حب من طرف واحد ولا يصح ان نضع من نحب تحت الفحص بل يجب ان نحب الشخص الاخر علي بعضه وليس بالقطعة فالحب هو حالة رضاء تامة من الطرفين علي بعضهما البعض وفي اصول الحب لا يحدث ابدا ان تكره لحظة من كان حبك يوما . وفي الباب الثاني الذي حمل عنوان عشق النساء يقدم الكاتب نصائح ذهبية لكل رجل كي يستطيع ان يدير حوارا ناجحا مع المرأة عن طريق الثقة بنفسه وبقدرته علي ادارة حوار جيد يجذب من يستمع اليه والا يقلد شخصية الاخرين وان يحرص علي الصراحة ولا يقل الا ما يشعربه كما ان اكتشاف اهتمامات الطرف الاخر كفيل بخلق حوار جيد وناجح مع ضرورة ان يأخذفي حسبانه ان كلمات الغزل العاطفي ترتفع بالصحة النفسية للرجل الي 70 % والمرأة الي 95% كما يجب ان يكون الكلام عن حلول لا عن مشاكل وانجح حوار بين رجل وامرأة هو الذي يمتلئ بالحكايات وهذه هي الوصفة السهلة السريعة.. كثير من الحكايات وكثير من الكلام عنها تخطف قلب حواء وقتئذ واذا تصور الرجل ان هذا ضعف او سذاجة فهو قصير النظر عديم الخبرة لم يقرأ كتابا واحدا عن ماضي المرأة وتاريخها . المرأة في النهاية مخلوق رومانسي ناعم شفاف مهما حاولت ان تبدو غير ذلك وهي كتلة احاسيس ووطن للمشاعر ولابد الا يحاسب الرجل المرأة علي ما تملكه ولا تستطيع التحكم فيه والا يسخر من احوالهاوحياتها والا يمتلك امامها ذاكرة قوية تحتفظ بكل هفواتها وغلطاتها
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تاااااااااااااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الإثنين يوليو 27, 2009 12:45 pm

    ثم يتحدث الكاتب بجرأة عن موضوع هام وهو الجنس ويشير الي ان البرود الجنسي عند المرأة هواكثر الامراض الجنسية والنفسية انتشارا بين النساء في العالم كله بسبب الجهل والخجل والكذب في دول العالم الثالث وبسبب التكنولوجيا والتطور الرهيب الذي امتص كمال وجمال الانثي في دول العالم المتقدم . ويؤكد الكاتب ان الرجل في الشرق غالبا مايرفض الحب، ويكتفي بالعشرة والعادة في علاقته بالمرأة التي يختارها ولظروف اجتماعية واقتصادية خاصة فانه يرتبط كثيرا بمن لم يحب ويترك للتعود والحياة ان يأتيا بكل الاشياء بعد ذلك. وفي الباب الثالث الذي بعنوان (انها التفاصيل الصغيرة ) يتناول الكاتب عددا من قصص المحبين والعشاق واسرار الحب والحب الاول والتفسير النفسي للمرأة بقلم رجل. اما الباب الرابع فاشتمل علي الاجابة علي السؤال الحائر كيف تحب الحياة ويقدم من خلاله الكاتب نصائح ذهبية اولها ان يسعي الفرد الي تغيير حياته فيكل وقت وفي اي وقت ومهما كان الوقت وان يسعي الي تغيير الحياة بشكل أفضل عن طريق البحث عن الطاقات النائمة داخل كل منا واستغلالها وان ينظر المرء الي حياته بالرغبةالحقيقية في ان يكون افضل اما النصيحة الثانية فهي ان يغير الفرد حياته بالتفكير في نفسه60 دقيقة يوميا فالانانية مهمة ولو لبعض الوقت لاسترداد حقك في الحياة ..عبر عنذاتك ..اعثر عن حياتك ..فتش عنها قبل فوات الاوان ..عش حياتك علي طريقتك الخاصة . النصيحة الثالثة اكتشف نفسك في 5 ايام في اليوم الاول استرخ وانفصل عن العالم ..في الثاني ابدأ في اكتشاف ملامحك الداخلية ..في اليوم الثالث اصطاد نقاط ضعفك وصارح نفسك بها ..في اليوم الرابع راجع القيود التي لا تجعلك تستمع بحياتك وتخلص منها اما اليوم الخامس فخطط فيه للمستقبل . ويختتم الكاتب كلامه بتقديم نصائح هامة يجب ان يتحلي بها المرء في حياته قائلا : انت رئيس جمهورية نفسك انت القائد المدبر وانت انسان غير عادي فلا تقبل ان تتنازل عن ذلك انظر داخلك وكل المطلوب ان تستثمرامكنياتك الي أقصي درجة وعلم نفسك التميز وكيف تلتقط ابرز مواهبك لتبرزها وتصبح مميزا امام الاخرين ولا تترك نفسك فريسة للكسل والاحباط بل الهمها الافكار وتعلم دائما ان تضيف الي نفسك مزيدا من خبرات الحياة حتي تظل متجددا وحاسب نفسك باستمرار فالحساب يجعلك حريصا علي افي الاتجاه الصحيح
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تاااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الإثنين يوليو 27, 2009 12:47 pm

    الحب الاول يبقى الى الابد

    تعرفا على بعض وهما في السادسة عشرة من العمر، وبقيا معا الى الأبد. قد يكون هذا هو مصير الحب الاول، لكن فعلا في احيان قليلة.
    ليس هذا الموضوع سهلا، فالحديث عن الحب الاول يعتبر امرا خاصا جدا لأغلب الناس. ان نتذكر كيف حصلنا على البسمة في الخامسة عشرة، وكم كانت جدائل ليلى من المرحلة الابتدائية جميلة. نعم، لكن الاعتراف بأن الزوج الذي نعيش معه او الزوجة التي نعيش معها منذ اكثر من 20 عاما هو او هي الحب الاول، صعب جدا.
    يجب تأليف القصائد عن الحب الاول وجعله مثاليا، لكن البقاء مدى الحياة مع الزوج الذي عرفناه قبل المرحلة الثانوية بكثير يعتبر اليوم شيئا مشكوكا فيه، حتى ان ذلك يثير الشفقة، ماذا لو قالوا: المساكين لم يستمتعوا بشيء، فهم سوف ينفصلون على اي حال.. لكن ما هو الحب الاول اصلا؟
    هل يمكن ان نعتبره اول لمسة في ظلمة السينما، على الرغم من ان الايدي لم ترتجف وقتها، والقلب لم يخفق؟
    وماذا يحدث ان اغرم ثلاثيني متزوج بزميلته في العمل؟ والركب ترتجف والقلب يخفق. يحب زوجته، لكنه للاسف اكتشف للتو انه لم يكن يوما مجنونا بها بهذه الطريقة، هل يعيش الحب الاول؟ ما الذي يجب ان نطلقه على هذه الحالة الرومانسية؟

    تؤكد عالمة النفس ومستشارة العلاقات العامة الاسرية ييتكا دوخوفا قائلة: «ان سألنا الناس عن حبهم الاول، فإنهم سوف يبتسمون برقة، سيكون ذلك تجسيدا جميلا ومثاليا للغوص في الماضي، حيث لا يوجد اي شيء سلبي، الحب الاول هو شيء لا ينسى، والذي نعود له كلما نقص الحب في حياتنا، والانسان يستطيع ان يعرف ما الذي كان الحب الاول الحقيقي، بعد ان يعيش كل حالات الحب في حياته».
    لذلك سوف نتصرف بحذر مع كلمة الحب الاول، فهناك امثلة على اناس تزوجوا عدة مرات، وفي كل مرة كانوا عاشقين، وايضا على العكس هناك اناس تزوجوا عدة مرات ولم يشعروا بالحب ابدا.

    بدأت في مطعم
    لقد ظهر ف. مع زوجته دانة لاول مرة في عام 1970 «كلانا كانت عيوننا تلمع، لكن ليس لاننا سحرنا بعضنا لهذه الدرجة، لكن لانها كانت المرة الاولى التي نلتقي فيها كطلبة، حيث جمعتنا مع عائلتين دعوة غداء من عائلة فاضلة»، ويضيف: «زوجتي تؤكد باصرار اننا التقينا في مطعم قريب من السكن بالتأكيد قبل ذلك، صحيح ان كلا منا كان يدرس في مدرسة مختلفة، لكن كان في المنطقة مطاعم قريبة، كان الطلاب يذهبون اليها. شخصيا كنت اتجنب الذهاب الى المطعم الا ما ندر، وكنت اصرف اغلب نقودي على التبغ بدل الطعام».
    يعرفان بعضهما منذ 38 عاما. في البداية كان معجبا بدانة، لكنه كان واثقا من انه لن تعجب به اي فتاة ويعلق: «تغير ذلك فيما بعد، اصبحت اتردد اكثر على مطعمها المفضل. ثم اصبحنا لا نجلس الا على طاولة واحدة وتحولت الى ضحية للبيتزا، مثل الآخرين، لكن بكل سرور. والآن فقط انا مندهش من انه في ذلك الوقت لم يكن يدهشني، كيف استمرت علاقتنا حتى ايام الدراسة في الجامعة، حتى اقامة العرس مباشرة بعد حفل التخرج كان فكرتنا المشتركة الرومانسية.
    لم يكن في الامر شيء مدروس او عاقل. فقط اردنا ذلك».
    الاصدقاء من ايام الدراسة الجامعية يتذكرون، كيف كان ف. يقاوم اغراء الزميلات، باختصار الكل كان يعرف ان ف. لديه دانة وهذا هو الواقع. حتى انه كان يكتب لها الاشعار وهي كانت تقدر ذلك. ولليوم يرى ف. فوائد كثيرة كونه تزوج حبه الاول ويقول: «الفائدة في انكم ستعرفون بعضكم جيدا بادق التفاصيل وانتما معا، كل هذه السنوات الطويلة. والجانب السلبي هو النقطة نفسها، عندما انفصل احد اصدقائنا القدامى عن زوجته، ثم قدم لنا خطيبته الجديدة، اندهشنا انه عاد مرة اخرى الى زوجته، لان الجديدة كانت تشبهها بشكل كبير. من هذا يتضح ان شخصيات الازواج سواء في الدراما او الكوميديا هي نفسها ويختلف فقط من يقوم بالادوار».

    الزواج من الحب الأول؟ لماذا؟
    تقريبا كل واحد عمره اليوم فوق الـ 35 عاما يتذكر الازواج الذين تعارفوا فيما بينهم ايام الدراسة، وفي النهاية تزوجوا. كانت توجد نماذج منهم في كل فصل، اما خريجو اليوم فلا يعرفون هذه النهاية للحب من ايام الدراسة، ليس لانهم لا يقعون في الحب، لكن ان يكون الحب الأول حتى العمر كله، يا الهي.. كم يتغير الناس والمشاعر؟! وتوجد ايضا نظرية تقول ان انتشار الطلاق في هذه الايام سينخفض مع الوقت، لان الشباب اليوم يتزوجون متأخرين، ولذلك سيقل حظر سحر معرفة كيف سيتغير الحب بعد الزواج.
    مستشارة العلاقات الزوجية ييتكا دوفوفا تلتقي كثيرا بالزيجات مع الحب الأول: «أعاين الكثير من حالات الأزواج الذين عرفوا بعضهم منذ أيام الدراسة، والآن كونوا عائلة وهم فوق الثلاثين. وفي الغالب تكون مشكلتهم الخيانة الزوجية».

    عندما يستمر الحب 70 عاما

    في عام 1936 توجه علي، وهو لبناني كان يخدم مع الجيش الفرنسي المتواجد في لبنان، الى الجنوب، ورابطت وحدته عند بلدة الناقورة الحدودية بين لبنان وفلسطين، كان عمره 24 سنة ويحب السباحة، وشاطئ الناقورة جميل وعندما اتجه للسباحة، كانت هناك آنسة ما، كانت جميلة وكانت تقفز بين عائلتها مثل الاولاد وهي تساعد في الشواء.
    ويعلق علي الذي يعيش في الكويت من زمن طويل «منذ تلك اللحظة، لم التفت الى اي فتاة أخرى». عمره اليوم 95 سنة، وفي شهر يناير من هذا العام احتفل بعيد زواجه الـ 70 مع تلك الفتاة. وتقول فاطمة: «لقد اختارني فورا منذ كنت اجمع الحطب للنار، كنت أعجبك أليس ذلك؟» ويرد علي «بالتأكيد حظي جيد».
    بعدها التقيا في ساحة البلدة كأن القدر يرتب صدفة، لكن علي تحرى عن عائلتها. وتتذكر فاطمة: «كنت وقتها ذاهبة لشراء شيء ما من الساحة لم اعد اذكر، ربما كنت في العاشرة من عمري»، وكانت تسمع: انتبهي انه جندي، وقد يذهب ولا يعود، لا نعرف عنه شيئا ولا نعرف أهله، «وكلما توقفت في الساحة أو توهم أخي اني توقفت يصرخ: اذهبي الى البيت فوراً».
    عندما عاد سرّح علي من الجيش، ذهب الى بعلبك مسقط رأسه في شرق لبنان، وكان يسافر الى الناقورة البعيدة كل شهر او شهرين على الاكثر، «لقد احببنا بعضنا كثيرا» وقتها تأكد لأهل فاطمة انه رجل، جاء ويريد ابنتهم حقا، تعلق فاطمة: «كان يصرف الكثير من المال خلال السنة على النقليات، استمر الأمر 7 سنوات، جاء اهله في عام 1938، وطلبوا يدي، وكان حفل زفاف كبير، تجمعت فيه كل القرية وجاء عدد كبير من اهله»، كان عمرها في ذلك الوقت 17 عاما، بعدها بعام انجبت بنتا، وبعدها بسنوات عدة انجبت ولدا.
    ومن غيرها يمكن ان يعرف كيف يجب ان يدوم الزواج؟ لكن بالنسبة للزوجين علي وفاطمة، فإن الزواج من الحب الاول والبقاء معا حتى نهاية العمر يبدو كأمر بديهي والاكثر طبيعيا في العالم، ويستغرب ان تكون الامور مختلفة عن ذلك، وتضيف فاطمة: «لا اعرف اي من الازواج من جيلنا انفصل عن زوجته، كان علي يستيقظ كل يوم في الرابعة صباحا ويذهب الى عمله، بعدما انتقلت معه الى بعلبك، وتشرح قائلة: «من اسباب الطلاق، ذهاب المرأة الى العمل، عندما يبقين في المنزل فإن فرصة طلاقهن اقل، انا كنت احترم زوجي، وكان كل منا يقدر الآخر، وكنت سعيدة بانه يمكنني البقاء في المنزل بسببه، وهو كان يقدر ان كل شيء عنده في المنزل على ما يرام، لم يكن لديه سبب في البحث عن شيء افضل، وأصلا ما كان ليجد. كان يضع دخله على الطاولة ولا يهتم، وانا كنت حتى اوفر من هذا المال. لم نتحمل ألا نتحدث معا. كنا نتشاجر، لكن لاننا نحب بعضنا كنا نتصالح حالا».
    ويقول علي: «المشكلة الوحيدة كانت عندما كنت اريد ان اعزف على الربابة»، وتذكر زوجته قائلة: «كانوا يغرونه ان يعزف معهم في بيوت القرية، فقد كان يجيد العزف»، يومها قالت فاطمة: «إما الربابة وإما أنا» وانتهى الأمر.
    لم يسافرا قط إلا الى الكويت، جاءا بعدما اندلعت الحرب في لبنان وهما مع ابنهما هنا منذ عام 1979.
    لديهما من ابنهما وابنتهما التي تعيش ايضا في الكويت خمسة أحفاد، 4 بنات وصبي، وللآن يعيشون في منزلهم في هاي.
    تحب طعام الكنة اكثر من طعام ابنتها وتعلق فاطمة: «ما كنت لأتمنى أن اعيش حياتي بطريقة مختلفة. كان هذا الحب الاول، وهو الحب الحقيقي»
    avatar
    elshabh anon
    مهيس طازة
    مهيس طازة

    ذكر
    عدد المشركات : 13
    البلد : القناطر الخيريه
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    حصرى تاااااااااااااااابع

    مُساهمة من طرف elshabh anon في الإثنين يوليو 27, 2009 12:50 pm

    زوجي تغير ساعدوني!
    لكن الاستعجال بالزواج من الحب لاول، كان في الخميسنات اقل مغامرة من اليوم، وتحذر عالمة النفس مارتا بوتشكوفا قائلة: «عندما تزوج من الحب الاول والدا من هم اليوم في الاربعينات من عمرها، كانت فرصة بقاء الزواج اكبر، في السابق لم يكن هناك مكان لازاحة العلاقة بعد الزواج، كان معظم الناس يبقون طوال حياتهم في منزل واحد وفي وظيفة واحدة».
    اليوم يتغير الناس كثيرا، يتطورون، ولذا نصرخ على بعض اثناء الخلافات الزوجية: «لقد تغيرت كثيرا»، او «لقد كنت مختلفا في السابق».
    لكن لنعد الى الفترة، حيث ما زال الحب رومانسيا، هكذا يجب ان يكون الحب الاول، وتذكر بوتشكوفا «انها تجربة تؤثر فينا طوال العمر، تؤثر فينا بالطريقة نفسها، مثل الى اي عائلة ننتمي. اذا ربط الانسان بين الغرام الاول بأنه تمت خيانته، او عامله الطرف الاخر بشكل سيئ، فان ذلك يبقى عالقا في خياله الى الابد»، الافضل هو عندما ينتهي الحب الاول بالملل من العلاقة. عندما يتبخر الجنون في الحب ويفترقان، حتى لو بكيا قليلاً.

    اللقاء المدرسي كان كارثة
    تعرفا على بعض مصادفة، عائلتاهما تعرفان بعضهما، لذا في ايام العطل تذهب العائلتان الى الشاليه.
    هند كانت تدرس الطب، بينما كان فهد يدرس الاقتصاد. لم يشك احد في انهما سيتزوجان بعد التخرج مباشرة، كان ذلك في عام 1993 وقد تعرفت هند على طبيب ذهب للدراسة التخصصية في المانيا، وبعد فترة اتت تعلم فهد بانها ستتزوج من الطبيب، تزوجت بالفعل، وتزوج فهد ايضا من احدى زميلاته، وقد رزق كل منهما بطفلين، لم يلتقيا لمدة 9 سنوات، لكنهما كان يعرفان اخبار بعضهما من المعارف والاقرباء، انشأت هند مع زوجها عيادة خاصة وقد التقت بفهد مرة صدفة في احد المراكز التجارية وتعلق قائلة: «لقد كان ذلك وكأنه مشهد من فيلم، فجأة سمعت صوتا يناديني من الخلف: هند، ودون حتى ان التفت عرفت بأنه هو ، احمر وجهي كما في ايام الدراسة في الجامعة، تحدثا لفترة قصيرة تبادلا ارقام الهواتف وتروي: «لم نتصل ببعض، وجدنا ان الموقف محرج لكلينا، ربما كنا نعتقد ان ذلك سوف يسبب مشكلة».
    لكن لقاء الصدفة تكرر مرة اخرى، وفي المركز التجاري نفسه وتروي قائلة: «لقد جلسنا بجانب بعض لمدة ساعتين وكنا متوترين وخائفين من ان يرانا احد من المعارف، ثم هدأت شيئا فشيئا، وخلافا للشعور الذي انتابني في الدقائق الاولى شعرت في بقية الجلسة انه لم يعد يهمني ماذا يظن الآخرون، تحدثنا معا طوال ساعتين ثم عاد كل منا الى اسرته، واستوعبنا اننا لن نتفاهم مع احد قط، بهذه الطريقة، هو رجل حياتي لكنني كنت غبية ولم اعرف ذلك وانافتاة شابة، اليوم نحب بعضنا اكثر من وقت ما كنا في السابعة عشرة».
    اتصلنا ببعض في اليوم التالي، واتفقنا على موعد على الغداء في احد المطاعم نحن نتقابل، لكننا نتعذب: كيف نحل مشكلتنا؟ وهل اخبر زوجي واطفالي ويفعل هو الشيء نفسه؟ وتؤكد هند: «نحن تعيسان ولا نعرف ما الحل»!

    البعض يكون متوهجا طوال العمر

    لقد ترك الكاتب هنري دي بالزاك وراءه مقولة: «ما هو اكثر شيء جذاب في الحب الاول؟ حقيقة انه نادرا ما ينتهي بالزواج».
    عيش قصة الحب الاول لا يتغير صحيح ان الفتيات يساعدن انفسهن بقراءة التعليمات الدقيقة على الانترنت، لكن تلك الوصفات لا تقوى على عمل اي شيء، مع المشاعر، عندما يقع الانسان في الحب فإنه يصبح معتوها تماما كما كان يفعل الانسان قبل قرن من الزمان.
    ولا يغير من الامر شيئا حتى حقيقة ان طرق التعارف قد تغيرت وتشرح يتيكادوخوفا قائلة «اذا كان الناس اليوم يتعارفون عن طريق الانترنت، فهم يفهمون اشياء اخرى عن الشخص الثاني في البداية من تلك الاشياء عندما يلتقيان بعدها شخصيا» وتضيف: «ان كان حبا فيجب ان تحدث الشرارة فكل المشاعر تكون متصلة عند الالتقاء وجها لوجه».
    الحب الاول لا يحدث دون الشرارة المشكلة في ان البعض لا يشعر بالشرارة ولايتوهج الا مرة واحدة في العمر، بينما يحدث ذلك لآخرين بشكل متكرر
    avatar
    Admin
    الزعيم
    الزعيم

    ذكر
    عدد المشركات : 743
    البلد : www.7yes.yoo7.com
    نقاط : 1128
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    حصرى رد: موضوع متجدد \ الحب الاول

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 30, 2009 8:32 am

    شكرااااااااااااا


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 12:06 am