well come To7yes

عزيزى الزارئر تم تغير منتدى هيس الى منتدى طلبة لكل الطلبة

اضغط على اللينك للدخول او قم بنسخه ووضعة فى متصفحك

www.tlaba.p2h.info/vb

ونتمنى ان تكون عضو لدينا سواء فى منتدى هيس او منتدى الطلبة شكرا ادارة المنتدى
well come To7yes

هيس اول منتدى يضم شباب الخدمة والالسن والتجارة فهيس معانا

ادارة المنتدى .. تم فتح منتدى طلبة لكل الطلبة  تعالة يلا سجل بسرعة  قم بنسخ الرابط وضعه فى متصفحك www.tlaba.p2h.info/vb

    ظاهرة اطفال الشوارع

    شاطر
    avatar
    Admin
    الزعيم
    الزعيم

    ذكر
    عدد المشركات : 743
    البلد : www.7yes.yoo7.com
    نقاط : 1128
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    حصرى ظاهرة اطفال الشوارع

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يوليو 17, 2009 4:44 pm

    .أطفال الشوارع : ظاهره مقلقه وأسرار موقوته.0o
    تعتبر ظاهرة أطفال الشوارع في مصر بمثابة القنبلة الموقوتة التي ينتظر انفجارها بين حين وآخر، حيث يشير تقرير الهيئة العامة لحماية الطفل( منظمة غير حكومية) أن أعدادهم وصل في عام 1999 إلى 2 مليون طفل وفي تزايد مستمر مما يجعلهم عرضة لتبني السلوك الإجرامي في المجتمع المصري. ولكن لم توجد دراسات حديثة حتى الآن توضح بالتحديد الأرقام الحقيقية.
    وتشير إحصائيات الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي إلى زيادة حجم الجنح المتصلة بتعرض أطفال الشوارع لانتهاك القانون، حيث كانت أكثر الجنح هي السرقة بنسبة 56%، والتعرض للتشرد بنسبة 16.5%، والتسول بنسبة 13.9%، والعنف بنسبة 5.2%، والجنوح بنسبة 2.9%.
    وتظهر البحوث التي تجرى على أطفال الشوارع في مصر تعدد للعوامل التي تؤدي إلى ظهور وتنامي المشكلة، ويتفق اغلبها على أن الأسباب الرئيسية للمشكلة هي الفقر، البطالة، التفكك الأسري، إيذاء الطفل، الإهمال، التسرب من المدارس، عمل الأطفال، تأثير النظراء، وعوامل أخرى اجتماعية نفسية لها صلة بالمحيط الاجتماعي أو شخصية الطفل مثل البحث عن الإثارة.
    وتقول دراسة قام بها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط "أن أطفال الشوارع في مصر يواجهون مشاكل وأخطار كثيرة من بينها العنف الذي يمثل الجانب الأكبر من حياتهم اليومية سواء العنف بين مجموعات الأطفال صغيري السن، أو العنف من المجتمع المحيط بهم، أو العنف أثناء العمل.
    ويتعرض الأطفال أيضا لرفض المجتمع لكونهم أطفال غير مرغوب فيهم في مناطق مجتمعات معينة بسبب مظهرهم العام وسلوكهم، كما يخشى الكثير منهم القبض عليهم من رجال الشرطة وبالتالي إعادتهم إلى ذويهم أو أجهزة الرعاية. بالإضافة إلى تعرضهم لمشاكل صحية مختلفة، ومشاكل نفسية بسبب فشلهم في التكيف مع حياة الشارع.
    وأضافت الدراسة أن أطفال الشوارع في مصر لديهم احتياجات مباشرة وغير مباشرة منها تعليم مهنة، الحصول على عمل يرتزقون منه لإعاشتهم وإعاشة عائلاتهم في حالة الرجوع إليهم.
    المشكلة لها الكثير من الأبعاد تتمثل فى الأسرة ومستوى المعيشة ونظام التعليم وغيرها، قبل الدخول فى تشخيص المشكلة نتعرف معا على أسرار العيش فى الشارع بكل ما يحمله من متناقضات وترك المنزل بما فيه من رحمة وإستقرار كما هو مفترض، نتعرف على هؤلاء لماذا هم فى الشارع الآن.
    يقول الطفل أحمد 10 سنوات : " أخرج من المنزل يوميا لكى أتسول و"أشحت" من الناس فى إشارات المرور وفى الشوارع حتى أحصل على مبلغ 30-40 جنيها يوميا ولا أستطيع العودة إلى المنزل قبل ذلك، لأننى إذا لم أكمل هذا المبلغ فإن أبى سوف "يموتنى من الضرب".
    فى إحدى إشارات المرور طفلة لا يتعدى عمرها 12 عاما تبيع علب المناديل وبسؤالها عن تواجدها فى الشارع تقول إنها خرجت من البيت منذ أربع سنوات، لا تعرف تحديدا أين والديها ولكنها تعمل هى ومجموعة أخرى من رفاق العمل فى الشارع ***اب شخص أخر يوجههم ويحصل على المبلغ مقابل أن يأويهم فى مكان يبيتون فيه، وحول سبب هروبها قالت الخلافات الأسرية.
    على شارع الهرم وبالتحديد أمام السنترال فى محطة حسن محمد، ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين الرابعة والخامسة يلعبون ببراءة وتلقائية اقتربت منهم، إقتربت منهم لأتحدث معهم،ولكنهم ارتعدوا من الخوف، إعتقدوا أننى من الشرطة كما قرأت فى أعينهم ، ولاذوا بالفرار، ما هو السر وراء هؤلاء؟، و من الذى حكم عليهم بالعيش فى الشارع؟.
    ظواهر المشكلة:
    أصبحت ظاهرة أطفال الشوارع من الظواهر التي تثير قلق المجتمع نظرا لتناميها المستمر كما أشارات إليه الإحصائيات والدراسات التى تناولت هذا الموضع، وطبقا لما نشاهده من مخاطر نتيجة هذه الظاهرة وأشهرها ظاهرة "التوربينى" التى أثارات قلقا كبيرا فى المجتمع المصرى، لا ندرى كيف يكون الحال فى المستقبل إذا إستمرت الأمور بهذه الطريقة.
    و ينتشر أطفال الشوارع فى مدن مصر وإن كانت الأكثرية فى (القاهرة الكبرى) القاهرة والجيزة والقليوبية، وأيضا نسبة كبيرة فى الإسكندرية. تجدهم في مواقف السيارات.. فى إشارات المرور قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق.. لا ملجأ لهم و لا مسكن، فهم يتخذون بعض الأماكن و الحدائق المهجورة مكانا للمبيت ، مفترشين الأرض و ملتحفين السماء.
    معظمهم بل الغالبية العظمى منهم منحرفون يتعاطون التدخين و المخدرات و"الكولة" التى أصبحت فى أيدى الكثير منهم ونشاهدها كثيرا، بل أن الأمر زاد إلى إرتكابهم الكثير من الجرائم مثل جرائم القتل والسرقة والإغتصاب وغيرها من الجرائم التى يحرمها الدين ويرفضها القانون.
    و لا أحد يستطيع أن يلومهم لوما مباشرا، فهم ضحايا قبل أن يكونوا أي شيء آخر ، ضحايا عوامل مجتمعية و اقتصادية لم ترحمهم و لم تترك لهم فرصة للخيار أمام صعوبة الظروف التي يعيشونها.

    أسباب الظاهرة :
    هناك العديد من الأسباب وراء هذه المشكلة، ولكن يمكن تحديد الأسباب الأساسية التالية وراء هذه المشكلة:
    الطلاق: يمكن القول أنه من الأسباب الرئيسية لاستفحال هذه الظاهرة، وذلك لأن إنفصال الوالدين يعرض الأبناء للتشرد و الضياع، فالأب والأم يذهب كل منها فى إتجاه ويتركون هؤلاء الأطفال بلا عائل فيكون العائل الوحيد هو الشارع، والرصيف هو البيت أو أى مكان مهجور، وتشير الدراسات أن النسبة الكبيرة من أطفال الشوارع لهم أب وأم شرعيين وليس لقطاء. هؤلاء الأطفال نستطيع تقسيمهم إلى ثلاثة أنواع:
    - أطفال يعيشون بين الشارع و البيت.
    - أطفال يشتغلون بالشوارع، و أغلبهم يحققون دخلا لا بأس به.
    - أطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع ، إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة أو عن طريق الاستغلال الجسدي.

    الفقر : نتيجة الفقر وإنخفاض مستوى المعيشة، تدفع الأسر بأبنائها للشارع للعمل أو للتسول وهنا يلتقى الطفل مع أبناء سنة الخبراء فى العيش فى الشارع، وبعد فترة يكون خبيرا ومدربا لمجموعة آخرين من الداخلين الجدد إلى سوق العمل فى الشارع.

    المشاكل الأسرية : طبيعة الطفل وا***اسية التى يتميز بها أحد الدوافع للدخول إلى عالم الشارع والسبب فى ذلك التوتر والصراعات بين الأبوين داخل المنزل ، تؤثر هذه التوترات نفسيا على الطفل وتجعله يخرج إلى الشارع فيلتقى مع زملائه الذين عاشوا نفس موقف التفكك الأسرى، وهنا يجد ضالته بعيدا عن الصراع داخل المنزل.

    الانقطاع عن الدراسة : كل أطفال الشوارع لم يكملوا دراستهم نتيجة عدم الرعاية الأسرية ونتيجة عدم المتابعة فى المنزل من هنا ونتيجة ضعف مستواه فى المدرسة يهرب مرة تلو الأخرى ويلتقى بأقرانه فى رحاب الشارع أفضل من اللقاء داخل أسوار المدرسة.

    الجهود التى تقوم بها الجهات المختلفة لحل هذه المشكلة:
    يقوم المجلس القومى للطفولة والأمومة حاليا بتنفيذ مشروع حماية ورعاية أطفال الشوارع من المخدرات يهدف المشروع إلى حماية أطفال الشوارع من المخدرات و زيادة الوعى بهذه المشكلة.
    • كما يهدف المشروع إلى رفع وبناء قدرات العاملين والمتعاملين مع أطفال الشوارع فى ( مؤسسات الرعاية الاجتماعية وأجهزة الشرطة والجمعيات الأهلية )
    • إعداد دليل عمل تدريبي للمتعاملين مع أطفال الشوارع
    • توفير الدعم الفنى والمادي اللازم لتطوير المؤسسات الاجتماعية والجمعيات الأهلية العاملة فى مجال رعاية طفل الشارع ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بها.
    ينفذ المجلس هذا المشروع بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات وبتمويل من السفارة الدانمركية بالقاهرة وبمشاركة من : إدارة رعاية الأحداث – وزارة الداخلية
    إدارة الدفاع الاجتماعي – وزارة الشئون الاجتماعية- الجمعيات الأهلية العاملة فى مجال رعاية أطفال الشوارع بالقاهرة والجيزة والإسكندرية.

    وفى النهاية يبقى الملف مفتوحا، ونظل نبحث فى أسرار هذه المشكلة ومن المسئول عنها. تحقيق صحفى شامل فى العدد القادم، يتناول المشكلة بمزيد من التفاصيل ويحدد المسئولين عن هذه المشكلة وأهم المقترحات التى تتخذ لمواجهتها.
    __________________


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 3:41 am